جزم ونصب الفعل المضارع
الاهداف
عزيزي الطالب - في نهاية تعلمك لهذه المهارة من المتوقع أن تكون قادراً على أن :-
- تميز بين أدوات جزم الفعل المضارع وأدوات نصبه .
- تذكر علامة جزم الفعل المضارع الصحيح الآخر والمعتل الآخر .
- تذكر علامة نصب الفعل المضارع .
التحليل
عزيزي الطالب - الفعل المضارع هو الفعل الذي يحدث في وقت حاضر – أي أثناء التكلم – مثل : ( أكتب – نسمع – يقرأ ... ) ، أو الذي يحدث بعد الوقت الحاضر – أي بعد وقت التكلم – مثل : ( أسافر غداً – سأكتب – سأقرأ ) .
وللفعل المضارع علامات يعرف بها منها
- أن يصح دخول ( لم ) عليه مثل : ( لم أسافر – لم أكتب – لم يذهب – لم تذهبي ).
- أن يكون في أوله ( همزة ) مثل : ( أعلم ) ، أو ( النون ) مثل : (نعلم ) أو ( الياء ) مثل : ( يعلم ) أو ( التاء ) مثل : ( تعلم ) .
وهناك نوعان من الفعل المضارع
- الفعل المضارع الصحيح الآخر وهو الذي تظهر عليه علامات الإعراب .
- الفعل المضارع المعتل الآخر وهو الذي تقدر عليه علامات الإعراب ومنها ما تظهر عليه .
وأحوال إعراب الفعل المضارع هي ( الرفع والنصب والجزم ) . ويرفع إذا لم تسبقه أداة نصب أو أداة جزم مثل : ( العاقل يزن الكلام قبل النطق ) . وينصب الفعل المضارع إذا سبقته أداة من أدوات النصب وعلامة نصب المضـارع هي :-
- الفتحة وتظهر إذا كان صحيح الآخر مثل : ( لن يذهب ) ، أو كان معتلاً بالواو ، أو بالياء مثل : ( لن يغزو – لن يرمى ) . أما إذا كان الفعل المضارع معتل الآخر فتكون الفتحة مقدرة على آخر المضارع مثل : ( لن يسعى ) .
- حذف النون من الأفعال الخمسة .
أما أدوات نصب الفعل المضارع فهي كالتالي
- ( أنْ ) مثل ( أطمع أن يغفرَ لي الله ) وتسمى ( أن المصدرية الناصبة ) لأنها مع الفعل المضارع تؤول بمصدر تقديره في هذا المثال ( أطمع في غفران الله ) .
- ( لَنْ ) مثل ( لن يدومِ ظلم ) وهي حرف يفيد النفي .
- ( كي ) مثل ( أرسل الله محمداً كي يخرج الناس من الظلمات إلي النور ) ، وتستعمل مسبوقة بلام تسمى ( لام التعليل ) فنقول في المثال السابق ( أرسل الله محمداً لكي يخرج الناس من الظلمات إلي النور ) .
- ( إذن ) وهي جواب . ومن أمثلتها ( إذن تعرف الكثير ) جواباً لمن قال لك : ( أحب القراءة ) .
- ( فاء السببية ) وهي الفاء التي يكون ما قبلها سبباً في حدوث ما بعدها . مثل ( لا تسرف فتندم ) في هذا المثال وقعت الفاء بين فعلين ، هما : ( تسرف ) و ( تندم ) والأول سبب في حدوث الثاني ، فالإسراف سبب في الندم وتكون ( الفاء السببية ) مسبوقة بنفي أو طلب مثل : ( لا أكذب فأفقد حب الناس ) وأدوات النفي مثل : ( لا – ما – لن – لم – ليس ) أما الطلب هو :
– الأمر مثل ( أَخْلص النية فيحبك الناس )
– النهي مثل ( لا تهمل القراءة فيزداد علمك )
– الاستفهام مثل ( هل تزورنا فنسعد بزيارتك ؟ )
– التمني مثل ( ليت السلام يتحقق فيأمن الناس )
– الترجي مثل ( لعل المتجبر يتعظ فيتبدل حاله )
– العرض مثل ( ألا تعطف على الصغير فيقترب منك )
– التحضيض مثل ( هلا تركت الظلم فنثق في حكمك )
- ( لام الجحود ) : والجحود هو النفي وتقع بعد ( كان ) المنفية بـ ( ما ) أو بعد ( يكون ) المنفية بـ ( لم ) مثل : ( ما كان المُجدُ ليغفل عن واجبه ) ( لم يكن المُجدُ ليغفل عن واجبه ) وتسمى ( ما كان ) و ( لم يكن ) بالكون المنفي .
- ( أو ) : إذا كانت بمعنى ( حتى ) أو بمعنى ( إلا ) مثل ( أشرب اللبن أو أرتوي ) فقد جاءت ( أو ) بمعنى ( حتى ) ( أقدم لك النصيحة أو ترفض ) فقد جاءت ( أو ) بمعنى ( إلا ) أي ( أقدم لك النصيحة إلا أن ترفض ) ( سأقاتل العدو أو يستسلم ) أي ( سأقاتل العدو إلا أن يستسلم ) فقد جاءت ( أو ) هنا بمعنى ( إلا ) .
- ( حتى ) : وتدل على ( الغاية ) و ( التعليل ) و ( الاستثناء ) مثال للغاية التي تدل عليها حتى : ( أتابع القراءة حتى تنتهي الصفحة ) فنهاية الصفحات هي الغاية التي تتوقف عندها القراءة . مثال للتعليل وتدل ( حتى )على التعليل إذا كان ما قبلها سبباً فيما بعدها ، مثل : ( يكثر الباحث من التجارب حتى يصل إلي قاعدة عامة ) فكثرة التجارب سبب في الوصول إلى قاعدة . أما الاستثناء فتدل ( حتى ) عليه أي تكون بمعنى إلا – إذا لم تكن دالة على الغاية أو التعليل . مثل ( لا نعرف قيمة الشئ حتى نحتاج إليه ) فمعرفتنا لقيمة الشئ ليست سبباً في احتياجنا إليه . وإذا صح أن نضع كلمة ( إلا أن ) مكان ( حتى ) كانت ( حتى ) استثنائية .
- ( واو المعية ) : وهي الواو التي تدل على ما قبلها وما بعدها ، ويحدث في وقت واحد مثل ( لا تتكلم وتأكل ) فالتكلم والأكل وقتهما متحد ، وينصب المضارع بعد ( واو المعية ) إذا كانت مسبوقة بواحد من الآتي :
– الأمر ، مثل ( تكلم واستمع إليك ) .
– النفي ، مثل ( لا أتكلم وامضغ الطعام ) .
– النهي ، مثل ( لا تعظ الناس وتغفل عن وعظ نفسك ) .
– الاستفهام ، مثل ( أترشدني وأسمعك ؟ ) .
– التمني ، مثل ( ليت المتحدث يسكت وأستريح ) .
أما أدوات جزم الفعل المضارع فهي
- ( لام الطلب ) : وهي التي يطلب بها أداء شئ معين ، مثل ( لتكتب – لتذهبي – لتذهبا ... ) وهذه اللام تأتي مكسورة أو ساكنة ، فتكون مكسورة مثل ( لِتكتب ) وتكون ساكنة بعد ( الواو – الفاء – ثم ) مثل ( عليك أن تصلي وليخشع قلبك ) ( إن تكلمت فلتوجز ) ( اقرأ وعليك أن تفهم ، ثم ليكن ذهنك حاضراً ) .
- ( لا الناهية ) : وهي التي يطلب بها الكف عن أداء شئ معين ، مثل: ( لا تشرك بالله ).
- ( لَمْ ) : وهي التي تفيد نفي وقوع الفعل ، مثل ( لم يذهب ) .
- ( لما ) : وهي مثل ( لم ) في أنها تفيد نفي وقوع الفعل ، مثل : ( خرجت من المنزل ولما تشرق الشمس ) ، والفرق بين ( لما ، لم ) أن ( لم ) تفيد نفي الفعل في الزمن الماضي ، أما ( لما ) فتفيد نفي الفعل في الزمن الماضي والحاضر
عين ( أو ) التي بمعنى ( حتى ) والتي بمعنى ( إلا ) في الجمل الآتية
( أجلس أو أستريح ) .............................................................
( أريد أن أرافقك في السفر أو ترفض ) ...........................................
( يطيل المعلم الشرح أو يفهم الطلاب ) ...........................................
( يشرب الظامئ أو يرتوي ) .....................................................
( سنحارب الاستعمار أو ينصرف ) ...............................................
أعرب ما تحته خط فيما يأتي
لن أدعو غير الله .
ألا تعرفين قدر الأمومة فتحسني تربية الأولاد .
قارني بين الصواب والخطأ فتتجنبي الزلل .
بين علامة جزم الفعل المضارع فيما يأتي
لا تخن من خانك .
لا تدع مع الله أحداً
إن لم تحسنوا الفعل فما أحسنتم
(إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهما )